بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين
مداخلة السيدة الناه بنت مكناس
رئيسة حزب لاتحاد من اجل الديمقراطية والتقدم
في الطاولة المستديرة حول خيارات الحزب
للدور الثاني من لاستحقاقات الرئاسية
18/03/07
أشكركم باسم حزب لاتحاد من اجل الديمقراطية والتقدم وكتلة الميثاق وكافة المنضوين تحت راية وبرنامج الرئيس القادم بإذن الله المرشح سيدي ولد الشيخ عبد الله على تناولكم لهذا الموضوع الهام في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلد
اولااسمحوالى أن أحيى الجميع ولااريد أن انسي تقديم الشكر لكل من ساهم في تنظيم ومراقبة الانتخابات المشرفة بشهادة الجميع وأشيد بالتزام المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية وحكومة المرحلة الانتقالية
واللجنة الوطنية للانتخابات وكافة المراقبين الوطنين والدوليين واللجنة العليا للصحافة والشركاء الدوليين علي تعاونهم لتقديم نموذج رائع باعتراف العالم والشكر موصول إلي كافة المناضلين والمناضلات والمستمعين والمشاهدين
امابخصوص أسباب الاختيار ياسيدي الكريم فهي عديدة نذكر بعض العناوين البارزة في نقاط سريعة
إن مرشحنا هو الأفضل للمرحلةالحاليةوهو الرئيس القادم بإذن الله المرشح سيدي ولد الشيخ عبد الله
لأنه يمثل خبرة دولية وتجربة وطنية وشخصية هادئة ورزينة ولأنه برنامج سياسي تشاركي وطرح واقعي يفتح الباب أمام الجميع للحوار والتشاور حول مختلف القضايا المطروحة للخروج بالحلول المناسبةولاهم في إطار بناء وتقوية المؤ سسات الدستورية حتى لايبقي مجال للنظرية الفردية والحلول العاطفية علي الطريقة الارتجالية وعادات حليمة القديمة ولأنه ولأنه ولأنه
بعد إذنكم سيدي إذن هذه المنهجية القيادية وهذا الاعتدال في أطروحاته و بعد النظر إضافة إلي حكمة ورزانة في شخصيته وثبوت مواقفه الوطنية كلها صفات مطمئنة في مسار وتوجهات وخطاب مرشحنا الأفضل مرشحنا الأنسب مرشحنا الأقدر علي تجميع
ا لوان الطيف الموريتاني حول برنامجه الانتخابي
إذ سمحتم لي بإضافة ملاحظة مختصرة
أريد ا ن اشيرالي أن المرحلة القادمة هي الأصعب من المرحلة الانتقالية التي نتجاوزها وهي مرحلة سوف نتوجها باحتفالنا بالفوز إن شاء الله كترجمة أمينة لوعودنا الانتخابية وبرنامجنا السياسي
معا وعلي طريقة التشاور التي طبعت أعمالنا فسوف نقوم بالا صلا حات المطلوبة لتعميق وحماية التجربة الديموقراطيةوتحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات الوطنية التزاما بحل المشاكل الملحة والتعهدات العقلانية والمقاربة الوا قعية التي تفضل بهامرشحنا ورئيسنا السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله بإذن من الله وتوفيق منه
طبيعي أن من يقدم هذا البرنامج ويحظي بهذه الصفات لمهيأ إلي الوصول بنا وبوطننا إلي بر الاما ن وبعيدا عن الشنآن والقلاقل التي عصفت بكيان عديد الأمم فنحن في إفريقيا نحتاج إلي الأمن والسلام والسكينة العامة قبل إي كان لنتمكن من إقامة التنمية المنشودة وإسعاد المواطن في بلده لينال حقوقه كاملة خاصة و أن العالم كله الآن يتوجه إلى مكافحة الهجرة الاقتصادية.إذن ليس لنا إلا و طننا الذي يجب أن نعمل على تنميته و حمايته.
واذاتفضلتم بطرق جوانب أخري من مواقف المرشح إن سمح وقتكم فيمكن التوقف عند بعضها نوردها لكم وللمتابعين تباعا
مواقف السيد الرئيس
يقول هو بنفسه
اخترت الترشح الحر لأجمع قدر الإمكان كل أطياف المجتمع الموريتاني حول مشروعي وبرنامجي السياسي
الهدف من ترشح رئيسنا هو محاولة جمع ما أمكن من الموريتانيين بمختلف مشاربهم وانتماءاتهم سواء أولئك الذين كان يطلق عليهم أحزاب الأغلبية الرئاسية، أو ما يصنفون بالمعارضة، للالتفاف حول مشروع يضعه في أولويته
1. بناء الدولة
2. وتوطيد الوحدة الوطنية
3. ودولة القانون،
وهذا هوا لمسار الذي يعمل على تحقيقه ونعمل علي دعمه ومساندته
مرشحناوريئسنا ركز على قضيتين هامتين هما توطيد الوحدة الوطنية، وتشييد دولة قوية بالقانون، فنحن بحاجةكمايقول إلى خيمة دعائمها قوية حتى نتحدث بداخلها عن كافة مشاكلنا ونبحث لها بواسطة الحوار والتواصل عن الحلول المناسبة
ويضيف في تصريح أخر
اكرر أنني سأكون حريصا على اختيار حكومة تتوفر فيها الكفاءة والنزاهة، فانا لن أعين إلا حسب معايير الكفاءة والخبرة والتجربة بعيدا عن الاعتبارات السياسية
وبخصوص العلاقة مع إسرائيل فقدكان واضحا وكان البعض أكثر غموضا حيث قال :
لم أكن أرى مبررا للعلاقة مع إسرائيل وكنت دائما أقول إن موقف موريتانيا منها يجب أن يكون هو موقف الجامعة العربية، والآن لدينا سفارة موجودة، وبالتالي يجب أن تثار هذه القضية بعد الانتخابات ويتم الحديث فيها والنظر في ما يخدم المصلحة العامة.
أما وجهة نظره فيما يخص المجلس العسكري فقدكان واضحا أيضا اذ يؤكد :
إذا انتهت المرحلية الانتقالية بانتخابات واضحة وشفافة ونزيهة تفرز مرشح مقبول ويتمتع بالشرعية سيكون المجلس العسكري قد قام بانجاز كبير، وبالتالي يستحق أعضاءه على الوطن الكثير، وعلى الوطن الاعتراف بذلك
إنه قدم مشروعه للموريتانيين "والتف حوله من رأوه مشروعا طموحا يضمن التقدم والاستقرار لموريتانيا" "ضمان مستقبل البلاد والعمل على ترسيخ دولة المؤسسات وكان من بين الداعمين له من كانوا في صفوف النظام السابق، ومنهم أيضا من كان في المعارضة
نحن ديمقراطيون وليست لنا مشكلة مع المعارضة ولاغير المعارضة بل إننا نرى أن المعارضة القانونية ضرورية لتوازن الحكم ودمقرطةالحياة السياسية في البلاد
هذا وقد شرح مرشحنا الأقدر الرئيس السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله للأعلام الوطني و الدولي
لماذا يصنف نفسه «رجلا يوحي بالطمأنينة؟: ثمة غالبية تريد التغيير لكنها تدرك أن البلاد تشهد وضعا هشا، وينبغي أن يحصل التغيير تدريجيا. وأضاف: أن شعار «مرشح الطمأنينة» يشكل ردا علي القلق الذي يعيشه كثيرون. نحن ندخل عصرا جديدا، وكثيرون لا يعرفون كيف سيحصل ذلك
إن النتيجة التي حصل عليها السيد الرئيس في الشوط الأول تعكس تعلق الموريتانيين ببرنامجه الانتخابي، كما تطرق إلى المشاكل التي تعاني منها موريتانيا، وتعهد بأن يكون التغلب عليها ضمن مقدمات أولوياته،
كم نحن مرتاحون لطبيعة النتائج
لكون ناخبيه "ليسو من جهة معينة، ولا من عرق معين" أنه حصل على نسب معتبرة تعكس حضوره مما يؤكد في الوقت ذاته تعلق كل أنحاء الوطن ببرنامجه الانتخابي، الذي يراه "الوسيلة المثلى للتغيير في موريتانيا في ظل جو من السكينة والهدوء والإجماع الوطني"
زد على ذالك ياسيدي
ان مرشحنا الأقدر الرئيس السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله مدعوم
من طرف عشرات العمد الوطنيين و 54 نائبا برلمانيا منتخبا من قبل الشعب، ومدعوم كذلك من قبل أغلبية ساحقة من غرفة الشيوخ، ومجموعة الميثاق السياسية ولا أعتقد أن أحدا يمكنه الاعتراض على إرادة الشعب، أو يشكك في منتخبيه" كما قال رئيسنا في عديد المناسبات الوطنية واللقاءات الصحفية مؤكدا رغبته في التغيير ومتعهدا بإحداث "نمط جديد من الحكم يختلف تماما عما كان سائدا
وعن مواقفه من الرق ومخلفاته، والمبعدين قال رئيسنا السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله إنه مهتم جدا بتسوية تلك القضايا فور وصوله للسلطة، وقال إنها "قضايا غير قابلة للتأجيل".
مرتاحون أيضا لكون مرشحنا
دافع بشدة عن منافسه السيد أحمد ولد داداه قائلا : أنا أعرف الأخ والصديق أحمد ولد داداه، وأقدر وطنيته وأخلاقه العالية، ويمكنني الجزم بأنه لم ولن يقول كلاما لايليق وأعتقد أن منافسة تجمعني بولد داداه ستكون مسؤولة وناضجة ومحترمه، لأنه كذالك وأرجو من جانبي أن أكون كذالك، وقد أعطيت توصية قبل بداية الحملة الانتخابية لطاقمي بأن يتجنب كل ما من شأنه الإساءة لأي كان، ومن يصدر عنه ما يسيء إلى شخص ولد داداه، أو لأي من مناصريه فأنا بريء منه"
إذن هذه الأخلاقية العالية والمنهجيةالديموقراطية واللغة الدبلوماسية هي التي من بين عديد الصفات الحميدة مكنت رئيسنا بأذن الله السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله أن يقنع مناصريه ومناضليه وحتى منافسيه في احترام تام لحرمتهم الشخصية وتوجهاتهم السياسية
أشكركم وادعوكم للتصويت بكثرة يوم الاقتراع الأحد 25 مارس 2007
لإنجاح مرشحنا الأقدر الرئيس السيد سيدي ولد الشيخ عبد الله وتسجيل موريتانيا في ذاكرة الخلود الديمقراطي
وقريبا إن شاء الله سيري العالم أننا نفهم في الديمقراطية ونستحقها ونكفلها وندافع عنها بالشريعة والمدنية والقانون
هنيا للشعب الموريتاني بمزيد الديمقراطية والازدهار
السلام عليكم
السيدة الناه بنت مكناس
رئيسة حزب لاتحاد من اجل الديمقراطية والتقدم
Tags : intervention of the president
Pages ayant pour tag : etiquettes
